الاحتلال يقرر دفن شهداء القدس خارج قراهم وبلداتهم

       

رام الله- رام الله مكس

 

قررت سلطات الاحتلال الصهيوني، منع دفن شهداء القدس المحتجزين لديها داخل قراهم وبلداتهم؛ بل في مقابر إسلامية أخرى يختارها الاحتلال.

وكشف موقع “يديعوت احرنوت” الإلكتروني، الأربعاء، أن السبب وراء ذلك القرار، هو جنازة الشهيد علاء أبو جمال والتي جرت قبل أسابيع في جبل المكبر، حيث تجمع حوالي 200 شخص في المقبرة، وحرّضوا، ومجدوا الشهيد، خلافا للاتفاق، وفق زعم الموقع.

ويخول القرار الجديد الذي حظي بموافقة وزير الأمن الداخلي الصهيوني “غلعاد أردان” شرطة الاحتلال صلاحية اختيار وتحديد المقبرة الإسلامية التي يدفن فيها الشهيد ومكان الجنازة، بما يسمح لها بالسيطرة التامة على مجريات الأمور، حسب تعبير شرطة الاحتلال.

ونقل موقع “يديعوت احرنوت” عن وزير الأمن الداخلي الصهيوني قوله “من المحظور علينا السماح لاستعراضات تحريضية مؤيدة للإرهاب تجوب شوارع القدس، والعائلة التي لا تلتزم بشروط الشرطة يجب أن لا تحصل على الجثة لدفنها”.

وردًّا على هذا القرار توجه المحامي “محمد محمود” للمحكمة العليا بالتماس باسم عائلتين ممن لا يزال الاحتلال يحتز جثامين أبنائها، ومنها عائلة الشهيد بهاء عليان من جبل المكبر الذي نفذ عملية الطعن في مستوطنة “ارمون هنتسيف” القريبة من جبل المكبر بالقدس المحتلة وقتل فيها ثلاثة مستوطنين.

يجدر ذكره، أن سلطات الاحتلال الصهيوني، ما تزال تحتجز في ثلاجاتها 8 جثامين لشهداء مقدسيين، ارتقوا خلال انتفاضة القدس التي اندلعت مطلع أكتوبر المنصرم، وقتل فيها وأصيب المئات من الصهاينة خلال عشرات العمليات الفدائية، ردًّا على الاقتحامات والانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.