“التهريب أزكى”.. حملة شبابية تسخر من قرار الاحتلال تجميد التصاريح – رام الله مكس

“التهريب أزكى”.. حملة شبابية تسخر من قرار الاحتلال تجميد التصاريح

   

رام الله- رام الله مكس

 

“بدنا ندخل الأقصى خاوة ونصلي فيه”، عبارة ترددت كثيرا اليوم الجمعة، على ألسن العديد من الشبان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتوجت بإنشاء حملة تحت عنوان “التهريب أزكى”، كردة فعل شبابية على قرار حكومة الاحتلال الصهيوني إلغاء وتجميد منح التصاريح للفلسطينيين للدخول إلى الأراضي المحتلة، ومدينة القدس على وجه التحديد.

“المركز الفلسطيني للإعلام” تابع هذه الحملة ورصد العديد من العبارات وردود الأفعال من الشبان، الذين تحدثوا بشكل ساخر تجاه قرار حكومة الاحتلال الصهيوني الذي سيحول دون منحهم تصاريح لدخول المسجد الأقصى والصلاة فيه خلال شهر رمضان المبارك.

“من أراد الصلاة في الأقصى فليصلِ خاوة وإلا فلا داعي”، بهذه العبارة استهل أحد الشبان مشاركته عبر المناسبة الفيسبوكية، داعياً الشباب إلى بذل ما في وسعهم من جهود للوصول إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه، رغماً عن أنف المحتل، وبالمصطلح الفلسطيني”خاوة” كشكل من أشكال التحدي والصمود ورفضا لقرارات الاحتلال.

 


الناشط الشبابي عبد الله شتات نشر عدة مشاركات على صفحته في “فيسبوك” ومنها: “راح تتذكر الشهيد مهند الحلبي كيف فات تهريب-في إشارة منه إلى تمكن الشهيد مهند الحلبي في بدايات انتفاضة القدس من الوصول إلى مدينة القدس وتنفيذه عملية طعن بطولية”.

وتابع في مشاركة أخرى له: “لأنه ضميرك برتاح، وهرمون السعادة يرتفع مع دخولك للقدس خاوة، عشان تحافظ على لياقتك البدنية بسبب القفز والنط والركض ونزول الجدار بالحبل”.

شاب آخر وضع مشاركة له قال فيها: “هو في أحلى من التهريب رغم أنف اليهود، فمن جرب التهريب يحس في الطعم، وخاصة لما بكون هدفه الوصول إلى مدينة القدس”.

ومشاركة أخرى كتبها أحد الشباب جاء فيها: “لأنه ما يجبرك تدفع لهم وتقوي اقتصادهم رسوم تصريح، ولا يجبرك تعترف بشرعيتهم وبدولتهم بدخولك بإذنهم  التهريب أكيد رايح يكون أزكى وأفضل وأشرف للجميع”.

ورأى أحد الشبان خلال مشاركته بأن هذه الحملة هي الأخرى طريقة للشعور بمن يضطر يومياً إلى الدخول للأراضي المحتلة بحثا عن لقمة العيش تهريباً، موضحاً: “التهريب  أزكى عشان تحس بتعب العمال إلي بيخرجوا من الصبح يقفزوا عن الجدار مشان يشتغلوا ويطلعوا لقمة عيشهم”.

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.