“إسرائيل” تقرر بناء جدار تحت الارض

     

جدار تحت الارض

رام الله مكس – وكالات

ذكرت صحيفة يديعوت احرينوت الإسرائيلية، أن وزارة جيش الاحتلال قررت بناء جدار تحت أرضيّ يمتدّ إلى ما فوق سطح الأرض، على الحدود مع قطاع غزّة، كـ’حلّ نهائيّ’ للأنفاق الهجوميّة التي تشيّدها حركة حماس، في حربها ضدّ الحصار الإسرائيليّ المتواصل منذ 10 أعوام.

وأتاحت الرّقابة “الإسرائيليّة” السّماح بنشر تفاصيل بشأن القرار الأمنيّ الإسرائيليّ القاضي ببناء ‘خطّ دفاع’ إسرائيليّ، وفق اصطلاحاتها، وذلك لتقويض الأنفاق الهجوميّة الموجّهة إلى داخل الحدود “الإسرائيليّة”، كجزء من الاستعدادات المقاومة الفلسطينية للمواجهة المقبلة مع “إسرائيل”.

وسيضمّن ‘خطّ الدّفاع’ جدارًا إسمنتيًّا ستحفره “إسرائيل” على عمق عشرات الأمتار، وسيرتفع أيضًا إلى ما فوق سطح الأرض، لأجل منع إمكانيّة مواصلة حفر الأنفاق الهجوميّة، وقدّرت منظومة الأمن الإسرائيليّة، في السّابق، تكلفة هذا المشروع بعشرات المليارات من الدّولارات، إلّا أنّ الخطّة الجديدة التي أقرّتها ما تُسمى بوزارة الأمن “الإسرائيليّة”، ستشيّد هذا الجدار بتكلفة ستصل 2.2 مليار شيقل.

ويعتبر هذا الجدار، وفق معاييره ومواصفاته، الأوّل من نوعه في “إسرائيل”، وستمتدّ على طول 60 كيلومترًا تلفّ قطاع غزّة، لتشكّل عمليًّا منظومة أمنيّة إسرائيليّة ثالثة تنصبها “إسرائيل” على الحدود مع القطاع المحاصر، بعد منظومتي ‘هوبرس أ’ و ‘هوبرس ب’، إذ شيّدت الأولى في تسعينات القرن الماضي، بعد اتّفاق أوسلو، أمّا المنظومة الثّانية، فتمّ نصبها (بعيد الانفصال أحاديّ الجانب) الذي نفّذته “إسرائيل” مع قطاع غزّة. ولم تستطع المنظومتان ‘هوبرس أ’ و ‘هوبرس ب’ التّغلّب على الأنفاق القادمة من القطاع.

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.