أكبر مدينة صناعية سترى النور خلال الاعوام القادمة في جنين

     

جنين- رام الله مكس-مصعب زيود

على مساحة ما يقارب الف دونم وعلى بعد ثلاثة كيلو مترات عن مدينة جنين شمال الضفة، سترى اكبر مدينة صناعية النور خلال الاعوام القادمة بعدما شارفت شركة توببس على الانتهاء من اعمال البنية الخارجية والداخلية، مشروع تعد تركيا اكبر الممولين والمشرفين عليه إضافة إلى المانيا، لذلك فإن الحراك التركي لتنشيط عمل منطقة جنين الصناعية في فلسطين، وتذليل كافة المعيقات يسابق الوقت، لكون هذه المدينة الصناعية الحرة ستستقطب استثمارات كبيرة تعود بالنفع والفائدة على الاقتصاد الفلسطيني إذ سيتم تصدير ما ينتج إلى الأسواق الخارجية.

أما الزيارات الفلسطينينة التركية لم تتوقف في سبيل انجاح المنطقة الصناعية تسهيلات ودعم وتبادل للخبرات في ابسط الاشياء يعقدها القائمون على المشروع من كلا الجانبين في تركيا وفلسطين من خلال وفود متبادلة لترسيخ التجارب التركية الناجحة واكتساب التجارب والخبرات التركية.

وقال رئيس غرفة وتجاة وصناعة مدينة جنين، هشام مساد إن المشروع يسير على قدم وساق حيث تم البدء بتنفيذ البنية التحتية الخارجية وجزء من البنية الداخلية وسيتم خلال ثلاثة اشهر الانتهاء من البنية الداخلية والخارجية ليطرح العطاء بشكل دولي للبدء الفعلي.

واشاد مساد بالدور التركي والجهود الحثيثة القادرة على تنفيذ الانشاءات.

واضاف:” ان هذا المشروع سيوفر خمسة الاف فرصة عمل مباشرة اضافة الى لالاف فرص العمل غير المباشرة، إذ ستكون الصناعات داخل المدينة الصناعية الحرة صناعات مختلفة غذائية وصناعية موضحا ان الجانب الامريكي تعهد خلال زيارة سابقة بدفع ستة ملايين دولار من اجل توسيع معبر الجلمة الاسرائيلي الذي سيكون ممرا ومعبرا للنقل البضائع لكونة الاقرب الى مدينة جنين الصناعية”.

وقال مساد إنه بعد الاحباط الذي انتاب اهالي بعد 18 عاما لا يزال اهالي جنين غير مصدقين ان هذا المشروع سيخرج للنور خلال سنوات قليلة وسيكون قبلة للتجارة والاستيراد والتصدير لصناعات لم يحلم الفلسطينيون ان تكون متوفرة على ايدي فلسطينية وبمساعدة تركية خالصة في مجالات عدة.

يذكر ان فلسطين تحوي ثلاث مدن صناعية ابرزها منطقة عزة الصناعية “GIE” التي تم تشغيلها في عام 1999 وتضم الصناعات الغذائية والخشبية والبلاستيكية وألالمنيوم ومنطقة اريحا الصناعية الزراعية “JAIP” التي بدأ العمل بها في عام 2014 بتمويل من الحكومة اليابانية ومنطقة بيت لحم الصناعية “BIE” المدعومة من الحكومة الفرنسية وبدأ العمل بها في 2013، ومنطقة جنين الصناعية “JIE” بتمويل الماني، بما يتلاءم مع اعتماد السلطة الفلسطينية على الممولين الدوليين والتبرعات المقدمة من تلك الدول لانشاء مشاريع استثمارية وتوفير بنيتها التحتية، وتقديم المساعدات التقنية والفنية والخبرات ايضا في التصنيع وكذلك التصدير لايصال المنتجات الى اسواق تلك الدول.

jifz
   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.