بريطانية تستيقظ بعد نوبة صداع لتتحدث باللهجة الصينية! – رام الله مكس

بريطانية تستيقظ بعد نوبة صداع لتتحدث باللهجة الصينية!

   

رام الله مكس

تعرضت السيدة سارة كولويل البالغة من العمر 40 عاماً الى نوبة صداع نصفي قوية استفاقت منها بلهجة صينية قوية وهي حالة طبية نادرة لا يمكن علاجها.

اذ استيقظت سارة منذ عامين لتجد أن لهجتها تغيرت من الانجليزية الى الصينية وأصبحت غير مفهومة وذلك اثر تعرضها الى نوبة صداع نصفي، لتكتشف أنها تعاني من متلازمة اللهجة الأجنبية، على الرغم من أنها لم تزور الصين يوماً، وأكد لها الاطباء أنها يجب أن تتأقلم مع لهجتها الجديدة، اذ استنفذ الأطباء كل الحلول والطرق محاولين استرجاع لهجتها ولكن دون نتيجة.

ماهي متلازمة اللهجة الأجنبية؟

يذكر أنه أصيب نحو 61 شخصاً فقط حول العالم بمرض “متلازمة اللهجة الأجنبية”، في القترة ما بين عاميٌ 1941 و2012، وهو مرض نادر، لم يتم التوصل لعلاج له حتى الآن، وهو يعقب الإصابة بنوبات الصداع النصفي الحادة، والتي تؤدي إلى توسيع الأوعية الدموية وحدوث أعراض السكتة الدماغية يصاحبها تلف في أعصاب الدماغ، ويخرج مرضى تلك المتلازمة من نوبة الصداع بلهجات أجنبية تلازمهم حتى نهاية العمر.

وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، لم تتأثر لهجة سارة فقط، بل أثر الموضوع على حياتها بالكامل، اذ فقدت وظيفتها ومنزلها وأغلب حياتها السابقة.

وكشفت سارة عن حزنها الشديد لعجز الأطباء في علاجها، وأنها لا تستطيع تخيل بقية حياتها بهذا الشكل، خصوصاً وأنها نفس الشخص من الداخل ولكن بلهجة جديدة ودائماً ما يتسائل الأشخاص من حولها عن جنيستها وذلك لاستغرابهم من اللهجة الصينية.

وتحاول سارة اليوم التأقلم مع حالتها الطبية النادرة والتعامل معها بايجابية على الرغم من أن حياتها انقلبت رأساً على عقب، وتكره عندما يشفق عليها الناس.

وبعيداً عن مشكلة اللهجة، تعاني سارة من الصداع النصفي بشكل دائم، وتضطر الى استخدام الكرسي المتحرك لأن هنالك مشاكل في دماغها تمنع الدماغ من التواصل مع أجزاء الجسد، على الرغم من أن أطرافها بصحة جيدة ولكن الدماغ غير قابل على اعطاء الأوامر، ويمكن أن تبقى مشلولة الحركة لمدة 10 ساعات أحياناً.

واضطرت سارة وزوجها الى بيع منزلهما بسبب معاناة زوجها من مشكلة صحية معقدة أيضا.

وأصيبت عائلة سارة بالحزن والاحباط لما تعانيه سارة من عذاب نفسي وجسدي، فان حالتها النادرة تزعج العائلة بأسرها خصوصاً وأن حالتها لا تتحسن بل تزداد سوءاً.

بريطانية2

وكالات

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.