“الميزان”: الاحتلال يستغل المعابر لابتزاز المرضى واعتقالهم – رام الله مكس

“الميزان”: الاحتلال يستغل المعابر لابتزاز المرضى واعتقالهم

   

رام الله- رام الله مكس

 

حذر مركز حقوقي من استمرار قوات الاحتلال في حرمان المرضى الفلسطينيين من سكان قطاع غزة، من الوصول إلى المستشفيات، عبر معبر بيت حانون، من خلال رفض منحهم تصاريح المرور أو المماطلة في إصدارها أو اعتقالهم.

وقال مركز “الميزان” لحقوق الإنسان (غير حكومي)، في بيان له اليوم الثلاثاء (28-6)، إن سلطات الاحتلال تواصل استغلال سيطرتها وتحكمها الفعّال والمطلق في المعابر، وتستخدمها كمصيدة لاعتقال الفلسطينيين وابتزازهم.

وأشار المركز إلى اعتقال قوات الاحتلال قبل أسبوع مريضًا ومرافقَ مريض آخر، في حادثين منفصلين، خلال مرورهما عبر معبر بيت حانون (شمال قطاع غزة).

ووثق البيان اعتقال سلطات الاحتلال، مساء يوم الأربعاء الماضي 22 حزيران/ يونيو، المواطن طارق كمال محمد الحاج (41 عامًا)، من سكان شارع الجلاء، وسط مدينة غزة.

وأفاد أن سلطات الاحتلال اعتقلت المواطن المذكور، أثناء عودته إلى قطاع غزة من خلال معبر بيت حانون؛ حيث كان يرافق ابنه الطفل يوسف (عامان ونصف) الذي توجه إلى مستشفى “تل هاشومير” في الداخل المحتل، وخضع لعملية جراحية بتاريخ 19 حزيران/ يونيو الجاري، تم خلالها سحب جزء من النخاع الشوكي ونقله إلى شقيقه الآخر ياسين (8 أشهر)، الذي يرقد في المستشفى نفسها.

وشدد المركز على أن ما يجري “انتهاك لقواعد القانون الدولي الإنساني؛ لاسيما الفقرة (2) من المادة (38) من اتفاقية جنيف الرابعة، والتي تُلزم سلطات الاحتلال بتقديم العلاج الطبي للمرضى والرعاية في المستشفى (…)”.

وأضاف المركز أن الاحتلال ينتهك معايير حقوق الإنسان التي أكد عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادتين (22 و25)، والمادة (12) من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وأشار إلى أن معاناة الفلسطينيين من سكان غزة تتواصل بسبب استمرار الحصار، الذي تفرضه قوات الاحتلال على القطاع، وفرض قيوده المشددة على حرية الحركة والتنقل عبر المعابر، تزامنًا مع استمرار إغلاق معبر رفح البري من السلطات المصرية.

وطالب “الميزان” المجتمع الدولي بالتحرك، لضمان احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان خاصة، والعمل على رفع الحصار المفروض على قطاع غزة الذي يشكل جريمة عقاب جماعي.

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.