اسطنبول: عائلات فلسطينية أصيبت بهجوم مطار أتاتورك – رام الله مكس

اسطنبول: عائلات فلسطينية أصيبت بهجوم مطار أتاتورك

   

رام الله مكس

أعلن سفير دولة فلسطين في تركيا د. فائد مصطفى وقوع ضحايا فلسطينيين نتيجة التفجير الذي وقع يوم امس في مطار كمال اتاتورك في اسطنبول.

وقال السفير مصطفى إنه تأكد حتى الآن استشهاد سيدة فلسطينية، فيما اصيب نحو 6 فلسطينيين آخرين بينهم طفلة في حالة صعبة نتيجة التفجير الارهابي الذي وقع في مطار اسطنبول.

ولم يكشف السفر مصطفى عن أسماء الشهيدة والمصابين، مؤكدا ان السفارة شكلت خلية ازمة وهي على تواصل مع كافة الجهات المختصة ووزارة الصحة التركية، وان هناك زيارات متواصلة لممثلي السفارة بدأت للمشافي التركية لعيادة الجرحى والاطمئنان على صحتهم.

وقال ان الدولة التركية تعهدت بعلاج كافة الجرحى والتكفل بنفقات العلاج كاملة.

وادان السفير مصطفى هذا الحادث الارهابي وقال ان الشعب الفلسطيني والرئيس عباس ادانا هذه الجريمة التي استهدفت الاطفال والنساء والمدنيين بقسوة.

يذكر ان اكثر من 40 شخصا قتلوا فيما اصيب العشرات بعد ان فجر ثلاثة انتحاريين أنفسهم في مطار اتاتورك في اسطنبولمساء أمس الثلاثاء، بإصابات متفاوتة بعضها خطيرة بين عائلات فلسطينية كاملة، كانت قد حضرت إلى تركيا لقضاء آخر أيام رمضان وعيد الفطر هناك.

وتحدثت مصادر تركية عن سقوط 50 قتيلا وإصابة 150 آخرين، نتيجة هجوم ثلاثة مسلحين بالرصاص على المطار ثم تفجير أنفسهم.

فيما أكد صحفيون فلسطينيون يتواجدون الآن في المستشفيات التركية أن عائلات فلسطينية أصيبت نتيجة الهجوم، وأن بين المصابين أطفال فجر أحد الانتحاريين نفسه بالقرب منهم.

وأفاد الصحفي معاذ حامد، أن طائرة كانت قادمة من السعودية أقلت على متنها عائلات فلسطينية، بعضها حضرت بالتنسيق بينها بهدف السياحة وقضاء العيد في تركيا، مبينا أن وصولها إلى المطار تزامن مع الهجوم، ما أوقع إصابات بينها لم يتم حصرها حتى الآن، إلا أن المعلومات المتوفرة تؤكد أن بين المصابين أطفال وحالات خطيرة.

وأوضح حامد، أن فتاة عمرها (17 عاما) من عائلة الشوربجي التي تنتمي لقطاع غزة، أصيبت بشظية في الطحال والرئة أدت إلى تمزقها، كما أصيب شقيقها ووصفت حالته بأنها صعبة لكنها مستقرة، موضحا أن الشقيقين خضعا لعمليتين جراحيتين.

وتحدث حامد أيضا عن عائلتين حضرتا معا لقضاء العيد في تركيا، لكن شملهما تشتت نتيجة الانفجار الذي وقع لحظة وصولهما، مبينا أن بين العائلتين الطفلة رفيف التي أصيبت بجروح في قدمها وحالتها متوسطة، إضافة لإصابة والدها بجروح متوسطة، فيما أصيبت أمها بجروح خطيرة وتتكتم المصادر حتى الآن على وضعها الصحي.

وأضاف، أن العائلة الأخرى لم يعرف مصيرها بعد، ولا تفاصيل عن ما حدث معها حتى الآن.

وكانت مصادر تركية قالت إن الانفجار الذي أعقبه إطلاق النار كان ضخما جدا وأوقع أضرارا جسيمة في المكان، بينما أفادت مصادر رسمية بوجود أجانب (غير أتراك) بين المصابين.

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.