مصادر فلسطينية تنفي وفاة الطفل ريان شريم المصاب بتفجيرات أسطنبول

     

رام اله- رام الله مكس

 

نفت مصادر فلسطينية خاصة، وفاة الطفل ريان محمد شريم (3 أعوام)، أحد المصابين في الانفجار الذي شهده مطار أتاتورك بمدينة أسطنبول، مشيرة إلى أن ما حدث خطأ في التشخيص مع طفل آخر توفي وكان مصابا بذات الحادث.

وأوضحت المصادر الخاصة لـ”المركز الفلسطيني للإعلام”، أن الطفل ريان محمد سعيد شريم (3 أعوام) لا يزال يمكث بالنعاية المكثفة نتيجة وضعة الخطير بعد إصابته برصاصة في الرأس، ولا زال على قيد الحياة، فيما توفي طفل آخر مصاب بذات الحادث، وهو ما أحث خلط في نشر الإسم للطفل ريان بدلا من نشر إسم الطفل الآخر.

وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية، قالت في بيان لها ظهر اليوم إن عدد الضحايا الفلسطينيين الذي قتلوا جرّاء “الهجوم الإرهابي” في مطار “أتاتورك” بمدينة اسطنبول ارتفع إلى ثلاثة؛ عقب وفاة الطفل الفلسطيني ريان متأثرًا بجراحه الخطيرة.

وكانت والدة الطفل شريم (سندس عبد الحليم باشا)، توفيت هي الأخرى في ساعة متأخرة من الليلة الماضية متأثرة بجراحها في ذات الانفجار.

وقتل أكثر من 40 شخصاً، وأصيب العشرات بجراح متفاوتة، بينهم عائلات فلسطينية، في عملية انتحاريّة، استهدفت قاعة استقبال المسافرين، بصالة الخطوط الخارجيّة في مطار أتاتورك، الذي يعد واحدًا من أكبر مطارات العالم.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.