احذر.. من شحن أو وصل هاتفك بالحاسوب – رام الله مكس

احذر.. من شحن أو وصل هاتفك بالحاسوب

   

رام الله- رام الله مكس

 

هناك احتمال تعرض الهواتف الذكية للاختراق عندما يتم شحنها باستخدام وصلة USB عادية متصلة بأي جهاز كمبيوتر.

ويعكف الباحثون حالياً على تقييم مدى تأثير مثل هذه الحالات وتداعياتها. فعند اتصال هاتفك بجهاز الحاسوب يحدث ما يسمى Handshake وهي عملية نقل لبيانات التعارف من الهاتف الى الحاسوب كاسم الجهاز والشركة المصنعة له ونوعه ورقمه التسلسلي ومعلومات عن البرامج المثبتة عليه ونظام التشغيل ونظام/ قائمة الملفات ورمز تعريف الرقاقة  الإلكترونية.

حجم البيانات التي يتم نقله يختلف من جهاز الى اخر إلا أن كل جهاز هاتف ذكي يقوم بنقل مجموعة البيانات الأساسية ذاتها، مثل اسم الجهاز والشركة المصنعة له ورقمه التسلسلي.

عملية Handshake التي تحدث بين الهاتف والحاسوب اثناء عملية الشحن وفي حال كان جهاز الحاسوب مخترق فهي تسهل عملية اختراق الهاتف وتمكن المخترق من سحب بيانات الهاتف والمحادثات والصور وكل ما يتضمنه من اسرار.

كان من اللافت انتشار ظاهرة سرقة البيانات من الهواتف المتنقلة المتصلة بأجهزة الكمبيوتر في الماضي، فقد استخدمت عصابة الكترونية تدعى “Hacking Team”  خدعة الاتصال بأحد أجهزة الكمبيوتر لتلغيم الأجهزة المتنقلة بالبرمجيات الخبيثة.

ومن خلال عملية “Handshake ” التحقق من بيانات التعريف الشخصي الواردة من الجهاز المتصل، تمكن القراصنة من معرفة نوع الجهاز الذي كان الضحية يستخدمه وبالتالي تطوير هجومهم باختيار وسيلة الاستغلال الأكثر ملاءمة لتلك الحالة بالتحديد.

وما نخلص له أن الهواتف الذكية يمكنها ان تتعرض للإصابة عن طريق منفذ شحن الطاقة USB اذا ما تم ايصالها بجهاز الحاسوب المصاب. أو قد يتم تلغيم هاتفك خلسة بأي نوع من البرمجيات الخبيثة مثل Adware أو برمجية الفدية الخبيثة.

Ransomware لحماية هاتفك من مخاطر التعرض للاختراق من إحدى منافذ شحن الطاقة: – استخدم فقط منافذ شحن الطاقة USB وأجهزة الكمبيوتر الموثوقة لشحن جهازك. – ضع كلمة مرور خاصة للهاتف، أو بصمة ولا تبقي الجهاز مفتوحاً أثناء الشحن.

– استخدم تقنيات التشفير والحاويات الآمنة (مناطق محمية على الهاتف لعزل وتخزين المعلومات الحساسة.( – استخدم برمجيات للحماية للكشف عن الملفات الضارة لتكون بمثابه حائط الصد في وجه أي اختراق. 

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.