لماذا تصاعدت الهجمات في الخليل؟ ضابط اسرائيلي يكشف الاسباب

     

رام الله مكس

ربط غالبية المحللين العسكريين الاسرائيليين، بين قتل جنود الاحتلال شابة فلسطينية يوم الجمعة الماضية بحجة محاولتها تنفيذ عملية دهس، وما وصفوه “عودة انتفاضة المنفردين الى الواجهة”، على الرغم من معطيات جيش الاحتلال التي اظهرت تراجعا ملحوظ في الهجمات خلال الشهور الستة الاخيرة.

وقال ضابط بجيش الاحتلال، للقناة العاشرة الاسرائيلية، بعد هجوم اطلاق النار ظهر اليوم في الخليل الذي ادى لمقتل حاخام مستوطنة عتنائيل، كل هجوم يؤدي لمقتل اسرائيليين يشجع اخرين لتنفيذ هجمات جديدة، بالاضافة الى اقتراب شهر رمضان من نهايته يجعل الشبان يسارعون لتنفيذ الهجمات لانهم يعتقدون أن الله يساعدهم في هذا الشهر، وكان جيش الاحتلال، بحسب مصادر اعلامية عبرية، سينشر ظهر يوم الخميس الماضي، معطيات توقع فيها تلاشي “انتفاضة المنفردين” ولكن هجوم مستوطنة كريات اربع حال دون ذلك، واشارت تلك المعطيات الى أن انخفاضاً ملحوظا طرأ في عدد الهجمات وحوادث رشق الحجارة منذ بداية العام الحالي.

الخبير في الشؤون الاسرائيلية، أنس ابو عرقوب، قال في حديث خاص لشاشة نيوز، أن التقديرات الاسرائيلية المنشورة، تشير الى أن منفذ هجوم نتانيا مساء الخميس، استلهم وتأثر بمنفذ هجوم كريات اربع الذي ادى لمقتل مستوطنة.

ومضى ابو عرقوب قائلا :”هكذا تفسر الاجهزة الامنية الاسرائيلية عودة الهجمات التي ينفذها المنفردين، فكل هجوم ينتج أجواء ودافعية ونموذج للاحتذاء لتنفيذ هجوم جديد من قبل شاب آخر”.

وبحسب ابو عرقوب فإن هجوم كريات اربع ونتانيا، تصنف في اسرائيل تحت عنوان “هجمات الاجواء المتوترة” بالاشارة الى حقيقة أن الفتاة التي قتلها جيش الاحتلال الجمعة الماضية من نفس القرية التي ينتمى اليها منفذ هجوم كريات اربع.

ويُصر قادة جيش الاحتلال، الى وصف الفترة الاخيرة التي سبقت الهجمات، كفترة ركود وليس هدوء، وهم لا يستبعدون أن تعود “موجة هجمات المنفردين” بقوة.

ويشير ابو عرقوب الى الدراسات التي اعدها جهاز المخابرات الاسرائيلية “الشاباك” تظهر أن هجمات المنفردين تعمل وفقا لمنطق الموجات أي أن كل هجوم او فيديو يصور حادثة اعدام يدفع شاب آخر لتنفيذ هجوم جديد.

وكالات

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.