فيديو: مسيرة لمؤسسات أهلية ونواب ونشطاء تضامناً مع الأسرى المضربين في رام الله

   

رام الله مكس

شارك العشرات من النشطاء والعاملين في المؤسسات الاهلية والمجتمع المدني ونواب في المجلس التشريعي بمسيرة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.

وانطلقت المسيرة بعد اعتصام أمام خيمة التضامن مع الأسرى في دوار الشهيد ياسر عرفات وسط رام الله، صباح اليوم، وجابت شوارع المدينة بهتافات وشعارات داعية لإطلاق سراح الأسرى، ووقف الانتهاككات بحقهم، وضرورة التحرك الدولي لانقاذ الأسرى المضربين عن الطعام.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع ، إن وضع الأسرى الصحي خطير للغاية خاصة الأسير بلال كايد، المهددة حياته بالموت في أي لحظة جراء استمراره في الإضراب عن الطعام لليوم الـ 63.

وأضاف قراقع “نحن قلقون جداً أمام اللامبالاة الإسرائيلية تجاه صحة الأسير كايد وعدم تجاوب حكومة الاحتلال مع مطلبه العادل وهو إنهاء اعتقاله الإداري”.

من جانبه، قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية د. مصطفى البرغوثي، إن “حركة التضامن مع الأسرى تتصاعد، لكن نريد أن نرى مشاركة جماهيرية أوسع”.

مضيفاً “اليوم تشارك المنظمات الأهلية والمجتمع المدني، ولكن من واجب كل الشعب الفلسطيني أن يقف بجانب الأسير بلال كايد والأسرى المضربين”.

وتابع “نحن نوصل صرخة للعالم بأنه لا يجوز الوقوف والتفرج على سقوط أسرى شهداء جراء إضرابهم عن الطعام وهم يطالبون بحريتهم”.

وأكد البرغوثي، أن مبدأ الاعتقال الإداري يجب نفيه وإنهاءه جملة وتفصيلا، حيث لا يمارسه إلا دولة إسرائيل بسلوكها الفاشي.

من جهتها، قالت الناشطة صمود سعدات ابنة الأمين العام للجبهة الشعبية الأسير المضرب أحمد سعدات، إنه وفق المعلومات الواردة، يتعرض الأسرى المضربون إلى عقوبات عديده تفرضها إدارة السجون، أهمها منع زيارة الأهالي والاقتحامات المستمرة بحقهم.

وفي ذات السياق، قال النائب أحمد عطون إن أقل القليل أن يقف المجتمع وكل مؤسساته ونخبه ومثقفيه خلف هذه المعركة التي يديرها الأسرى، وليعلم الاحتلال أنهم ليسوا وحدهم في هذه المعركة.

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.