الاحتلال ينظم مهرجاناً للخمور على مقبرة إسلامية تاريخية في القدس !

     

يهوديات
رام الله مكس

ذكر “كيوبرس” – المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى أن شركات إسرائيلية أعلنت عن نيتها تنظيم مهرجان للخمور على أرض مقبرة مأمن الله في القدس يومي الأربعاء والخميس بتاريخ 31/9 و1/10، بمباركة من بلدية الاحتلال في القدس، والتي أشارت الى المهرجان في صفحتها الإلكترونية عبر أجندتها لهذا الأسبوع.

وبحسب الإعلانات المنشورة سيتم عرض نحو 120 نوع من الخمور المحلية والعالمية على مدار يومين من الساعة السادسة مساء وحتى منتصف الليل، بحيث يقوم المشاركون باحتساء الخمور، فيما تقام حفلات موسيقية صاخبة لفرق محلية وعالمية، بمشاركة الآلاف.
مهرجان خمور

ويشارك في المهرجان كبرى المطاعم والبارات الإسرائيلية، بحملات تخفيض على الأسعار من أطعمة وأشربة، كنوع من التسويق والتشجيع للمشاركة في هذا المهرجان

وينظم المهرجان على أرض مقبرة مأمن الله الإسلامية والتاريخية، والتي سيطرت عليها المؤسسة الإسرائيلية وحوّلت أجزاء كبيرة منها الى حديقة عامة تحت مسمى “حديقة الاستقلال”، بعدما قامت بجرف وإزالة أغلب القبور، على مساحة 200 دونم، ولم تبق منها الا نحو 20 دونما، تتوزع في وسط طرفها الشرقي، وبعض القبور في أقصى طرفها الغربي.

وأجرت بلدية الاحتلال في القدس خلال السنوات الأخيرة تغييرات واسعة في المقبرة، ثم هيأت ما حولته إلى “حديقة عامة” إلى ساحة احتفالات واسعة، في مناسبات مختلفة، وهذا ليس بعيدا عمّا تبقى من مقبرة مأمن الله، والتي تشاهد فيها القبور بشكل بارز.

من جانب اخر اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، اليوم الأحد، إعلان شركات إسرائيلية نيتها تنظيم مهرجان للخمور على أرض مقبرة مأمن الله في القدس المحتلة انتهاك صارخ لحرمة المقبرة ومواصلة لعملية تهويدها بالحفر والتدمير والتهويد، ناهيك عن نبش رفاة المسلمين من أئمة وعلماء.

من جهته اعتبر الأمين العام للهيئة حنا عيسى استمرار “إسرائيل” بالتعدي على حرمة المقابر إصرار إسرائيلي واضح بإثارة مشاعر المسلمين، مشيراً الى أنه سيتم عرض نحو 120 نوعا من الخمور المحلية والعالمية بحيث يحتسي المشاركون الخمور، فيما تقام حفلات موسيقية صاخبة بمشاركة الآلاف لفرق محلية وعالمية.

وأضاف: “تستهدف سلطات الاحتلال منذ عشرات السنين مقبرة مأمن الله بإقرار العديد من المخططات والمشاريع التهويدية، تارة ببناء الحداق التلمودية وأخرى بالمجمعات التجارية، واليوم تنتهك المقبرة بمهرجان خمور وحفلات صاخبة، تستهدف طمس معالم المقبرة”، مؤكداً أنه وعلى الرغم من السخط المقدسي الفلسطيني أولا، والتنديد العالمي، تواصل إسرائيل انتهاكاتها للحرمة الإسلامية، والحق الفلسطيني، وكافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، التي تدعو إلى احترام الديانات المختلفة واتباعها، وهو دليل واضح على أن إسرائيل باتت دولة فوق القانون.

يذكر أن مقبرة مأمن الله تبلغ مساحتها 200 دونم، فيها قبور لصحابة وتابعين وعلماء وشهداء، وعملت إسرائيل على تجريف مئات القبور وتدنيس رُفاة أصحابها وانتهاك حرمة موتاها، ناهيك عن سرقة مساحات شاسعة من أراضيها وتحويلها لـ “سوق ماميلا”، تمهيداً لبناء متحف التسامح، وتنوي سلطات الاحتلال تحويل جزء آخر مِنها إلى حديقة كِلاب، ومقهى ومواقف سيارات.

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.