فيلم دعائي للخارجية الإسرائيلية يشطب تاريخ العرب في فلسطين

     

22

ضمن مساعيها الدعائية التي تشبه تحلية البحر الميت بملعقة سكر نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية فيلما على موقعها، يحاول توفير صورة مضحكة ومشوهة للتاريخ وتسخر فيه من عدة شعوب.
ويحكي الشريط الذي أعده قسم الاتصالات والإعلام في وزارة الخارجية، حكاية عائلة «راحيل ويعقوب أرض إسرائيل» التي يجري خرق الهدوء في منزلها المرة تلو الأخرى من قبل المحتلين الأجانب الذين يدعون ملكية البيت ويدفعونها إلى الخارج.
في البداية يصل الأشوريون وبعدهم مبعوث نبوخذ نصر، فاليونانيون والرومان والصليبيون والعثمانيون.
ومن ثم يصل المبعوث البريطاني لاحتساء فنجان شاي وتبليغ العائلة بأن الأمم المتحدة قررت منح اليهود وطنهم شريطة أن يوقعوا «هنا وهنا»، وعلى خلفية موسيقى «هابا نغيلا» يسمع القرع على الباب مرة اخرى ويصل زوج فلسطيني.
وقال النائب أحمد الطيبي معقبا إن «السياسة الخارجية الإسرائيلية تفقد كل صلة بالواقع بشكل مفجع، مؤكدا أنها محاولة مثيرة للسخرية لسلب الفلسطينيين أي صلة وارتباط بوطنهم تستحق الاستهتار والشفقة.
وتابع ساخرا «لم نصل إلى هنا لا في سفينة ولا في طائرة، نحن ملح الأرض».
وقال مسؤول في وزارة خارجية الاحتلال: «كنا نعرف أن الفيلم مستفز وسيثير الجدل. هذا شريط يهدف إلى عرض حقيقة يتنكر لها الكثير حتى اليوم». وقال نوعام كاتس، نائب المدير العام للاتصال والإعلام في الوزارة: «نحن لسنا من الأمم المتحدة، نحن نحكي حكايتنا وارتباطنا بأرض اسرائيل على مر الأجيال».

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.