فلسطين تحتل المرتبة السادسة عربياً في أعلى نسب تصفح المواقع الإباحية! – رام الله مكس
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2015-10-21 23:10:48Z | | ÿ4;?ÿ9AGÿA2-ÿéÈðQ)

فلسطين تحتل المرتبة السادسة عربياً في أعلى نسب تصفح المواقع الإباحية!

   

رام الله- رام الله مكس

 

عمل عدد من النشطاء الجامعيين منذ فترة على حملة توعوية هادفة تدعو إلى نشر التوعية بالمخاطر الصحية والاجتماعية والنفسية لإدمان تصفح المواقع الإباحية على شبكات الانترنت ووسائل التكنولوجيا الحديثة والضغط على وزارة الاتصالات لحجب المواقع من الانترنت.

ويقول القائمون على الحملة وهم طلبة من كلية الطب في جامعة النجاح الوطنية, ان انطلاقهم كان بعد الكشف عن نتائج دراسات طبية عالمية تؤكد المخاطر الصحية الجسيمة لإدمان مثل هذه الأفلام، كما يأتي بعد صدور إحصاءات تفيد بأن فلسطين تأتي في الترتيب السادس عربيا في أعلى نسب التصفح, وهي نسبة خطيرة تدفع بالمسؤولية على الجميع للتحرك, كما يقول الناشطون.

ويؤكد الناشطون في الحملة أنهم خاطبوا المسؤولين في الحكومة بضمنهم رئيس الوزراء د. رامي الحمد لله ووزارة الاتصالات, ولكن دون أن يتلقوا ردودا لغاية الآن. لكن هذا لم يثنهم عن مواصلة نشاطات حملتهم في نابلس, وباقي محافظات الوطن, بالتعاون مع الجمعيات والمؤسسات بهدف نشر التوعية بخطورة الظاهرة.

إحصاءات وأرقام

وتشير إحصاءات موقع جوجل على شبكة الانترنت الى أن فلسطين تأتي في الترتيب السادس عربيا في أعلى نسب التصفح, وتظهر بيانات أخرى من موقع اليكسا الشهير في نسب الدخول للمواقع, أن هناك الكثير من المواقع الإباحية ضمن قائمة الأعلى 100 موقع في الزيارة اليومية.

من ناحية أخرى, تشير الدراسات العالمية إلى أن هناك أكثر من 28.000 متصفح للمواقع الإباحية في الثانية, وان تجارة الأفلام الإباحية في العالم تقدر بـ 100 مليار دولار. بالإضافة إلى أن هناك أكثر من 4.2 مليون موقع إباحي على شبكة الانترنت, وأكثر من 68 مليون طلب بحث عن مفردات إباحية على محركات البحث يوميا, وأكثر من 70% من المواد المتداولة بين المراهقين هي مواد إباحية وكل 39 دقيقة فيلم إباحي جديد يصدر في الولايات المتحدة الأميركية.

وبالعودة إلى فلسطين, فلا يوجد إحصاءات منشورة محليا بهذا الخصوص!.

مشاكل اجتماعية ونفسية !

وقال الناشط في الحملة عبد الله هندي، انه في عام 2012 وفي إحدى المدن الفلسطينية, دقت إحدى المعلمات ناقوس الخطر, حيث تفاجأت وزميلاتها بوجود أفلام إباحية ومنشطات جنسية بحوزة بعض التلاميذ في إحدى المدارس الحكومية.

ويؤكد, «أن هناك نسبة كبيرة من الشباب تشاهد هذه الأفلام باستمرار في فلسطين», مشددا على ضرورة الإسراع في حل هذه المشكلة لما تمثله من خطر حقيقي يهدد بنية المجتمع وتماسكه, وقال: «ان فقدان المتعة في المعاشرة الزوجية خطر قد يؤدي إلى الطلاق وتدمير الأسر, فضلا على تدمير أخلاق وصحة شبابنا».

لا رد للحكومة على طلب حجب المواقع الاباحية

وتؤكد الناشطة في الحملة ميسر أبو خليل, أن العديد من دول العالم تصدت لهذا الوباء فعليا, مثل بريطانيا واستراليا وأيسلندا, وبعض الولايات في أميركا, والصين وكوريا الشمالية والعديد من الدول العربية والإسلامية.

وتساءلت أبو خليل، لماذا لا تقوم الحكومة بحجب المواقع الاباحية فورا وإجبار مزودي الخدمة على فعل ذلك؟ ولماذا لا يؤخذ مثال ماليزيا كنموذج لفعل ذلك في فلسطين، والتي قامت بمعالجة الأسباب التي تقف وراء إدمان الإباحية؟ بتسهيل الزواج ونشر الثقافة الجنسية في المجتمع وحجب المواقع الجنسية من الانترنت، فماذا تنتظر؟ هل تنتظر الدمار الذي يفتك بشبابنا وأطفالنا؟.

وفي رده على بعض المعارضين لفكرة الحجب بحجة الحريات الشخصية, يقول الطالب احمد ياسين: «انه لو كان تصفح هذه المواقع هو حرية, فلماذا لا يمارس هؤلاء حريتهم بشكل علني وأمام الناس وليس خلف الأبواب المغلقة؟ في حين يمنع القانون الفلسطيني, كل ما من شأنه خدش الحياء العام, وهل هناك أفظع من مشاهدة التعري وممارسة الجنس والشذوذ؟

أسباب الإدمان والحلول ..

وأكدت نتائج استبيان نفذه القائمون على الحملة, وشمل أكثر من 500 طالب وطالبة في جامعة النجاح, على أن أهم دوافع التصفح هي: الكبت والحرمان في مجتمعنا المنغلق, أوقات الفراغ, الرغبة والشهوة, ووجود دافع الاستطلاع, وغياب الوازع الديني أو الأخلاقي.

واتفق الباحثون في المؤتمر الاول بجامعة النجاح الوطنية لحملة مكافحة المواقع الاباحية, على أن علاج المشاكل يكمن في نشر وتعزيز الثقافة الجنسية في المجتمع, تسهيل الزواج وتخفيض المهور نظرا لارتفاع تكاليفه, ونشر حملات التوعية بالمخاطر في مدى أكبر.

إدمان الإباحية يسبب فقدان المتعة الزوجية

وأنذرت الدراسات الطبية الحديثة, بعنوان «احذروا أيها الرجال أن تفقدوا رجولتكم, اذ حذرت» دراسة أميركية من أن المواقع الإباحية على شبكة الانترنت تؤدى إلى خلق جيل من الرجال العاجزين عن ممارسة حياتهم الطبيعية مع زوجاتهم في غرف النوم.

وأكدت نتائج الدراسة، ان التعرض للصور والأفلام الإباحية يفقد الرجال الرغبة الحقيقية في ممارسه الحب ويدفعهم إلى العزوف والملل سريعا من الزوجات بصورة قد تتحول إلى فقدان كامل للرجولة خلال فترة قصيرة من الوقت.

فيما تؤكد الدراسات الطبية الأخرى, أن الأطفال هم المتضرر الأكبر, حيث تشير الى أن 27% من المشاكل العقلية عندهم تعود أسبابها إلى تصفح الأفلام الإباحية, وأن متوسط بداية تصفح هذه المواقع هو 11 عاما حسب ما تؤكده هذه الدراسات، اذ وصفت الباحثة في مركز العلاج السلوكي في جامعة بنسلفاديا الاميركية د.ماري أن لايدن، المواقع الإباحية بأنها «أخطر مهدد للصحة النفسية وأخطر من إدمان الكوكايين» .

إدمان الإباحية أخطر من الكوكايين والهيروين

وأكد بعض خبراء علم النفس, أن أخطاره تتعدى كونه مجرد استمتاع بمشاهدة فيلم جنسي يعرض بشكل خادش للحياء وعلاقات جنسية مصورة بكل التفاصيل, فالمخدرات ممنوعة بالقانون وهناك من يحاربها, إلا الأفلام الإباحية، ونظرا لسهولة الوصول إليها وتوافرها بسبب وسائل التكنولوجيا الحديثة وفي ظل غياب القوانين الرادعة, وغياب حجب المواقع. حيث هنا الخطر الأكبر.

   

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.