الوظائف الأعلى أجراً بالقطاع الخاص في فلسطين

     

رام الله مكس

يكثر الفضول لدى العديد من الخريجين حول الراتب الذي يتقاضاه الموظفون في المجالات المتعددة، وعلى الرغم من اعتبار “الوظيفة” أقصر وسيلة للربح إلا أنها حلم الجميع على الأقل من الخريجين الجدد.

يقول الوكيل المساعد في وزارة العمل: “لا تستطيع أن تحدد الراتب للموظفين الجدد بسبب كثرة المؤسسات في السوق الفلسطيني، فهنالك المؤسسات الحكومية والتي حُددت رواتب الموظفين من المشرع الفلسطيني أو المجلس التشريعي، وهنالك المؤسسات الخاصة، وهنالك المؤسسات غير الربحية، ومؤسسات وكالة الغوث، وكل واحدة من تلك حددت تقريبا معدل الراتب فيها باستثناء المؤسسات والشركات الخاصة، اذ تعتمد على العقد بين الموظف وصاحب الشركة”.

فيما تقول خبيرة العقود والتوظيف سامية علوان: “صحيح أن العقود تختلف من شركة إلى أخرى إلا أن هنالك معدلات للرواتب قلما تقل عن 600 دولار أمريكي فيما لا تزيد عن الـ950$ حتى وان كانوا مبتدئين، هذا بعيدا عن تخصصي الهندسة والطب”.

وعلى الرغم من اقتراب معدل الرواتب للعديد من الوظائف في السوق الفلسطيني، إلا أن بعضها يعتبر أفضل من غيره بالنسبة للخريجين الجدد، وعلى الرغم من وصول حد الاكتفاء في بعض الوظائف كالطب والهندسة إلا أنها بقيت الأعلى من حيث الراتب الأساسي للخريجين الجدد.

وبناء على هذه المعطيات وباجراء بحث مع موظفي القطاع الخاص في مختلف القطاعات لمعرفة حجم الرواتب في القطاع الخاص للمبتدئين، وكانت الرواتب بحسب هذا البحث على النحو التالي:

الطبيب

على الرغم من الإشاعات حول البطالة في صفوف الأطباء، إلا أن وزارة الصحة الفلسطينية تؤكد حاجتها بشكل دائم لأطباء جدد بسبب هجرة الكفاءات إلى الخارج، بحيث لا تقل الرواتب الأساسية للأطباء في المستشفيات الخاصة عن 5000 شيقل اسرائيلي أي ما يعادل 1326دولار أمريكي.

المهندس

العزوف عن دراسة الهندسة بسبب قلة التخصصات الجديدة وارتفاع تكاليف دراستها سجلت نسبة كبيرة بين الطلبة الجدد، إلا أن المهندس احتل المرتبة الثانية من حيث معدل الرواتب الشهرية للخريجين الجدد، حيث لم تقل نسبة الراتب الأولي له عن 1000دولار أمريكي.

المدقق والمحاسب

ويعد خريجو كلية التجارة من أكثرهم طلبا في السوق الفلسطيني، إلا أن معدل رواتب الخريجين تراوحت بين الـ700 والـ 800 دولار أمريكي، وتعتبر الزيادة المحتملة لهم بطيئة جدا.

فني المختبر الطبي

وهم من لا تمر نتيجة طبية إلا من تحت أياديهم، وتعد نسبة عمل الإناث في هذا المجال هي الأعلى، بحيث تعمل ثلاث فنيات في المختبر مقابل ذكر واحد، ولم تتجاوز رواتبهم الـ 756 دولار أمريكي للمبتدئين.

الصحفي

دخلت مهنة الصحافة بقوة مع بدء الانتفاضة الثانية، وازداد الإقبال عليها بعد العام 2005 بشكل هائل، لدرجة اعتبر خريجو الصحافة والإعلام الأكثر عددا من حيث البطالة بسبب كثرة الراغبين في العمل في هذا المجال وقلة المنابر الإعلامية، ولم تتجاوز معدلات الرواتب الأساسية للصحفيين الجُدد الـ 600 دولار أمريكي.

المبرمج

ولم تتجاوز رواتب المبرمجين الـ600 دولار أمريكي، وعلى الرغم من الحاجة الملحة إلى مثل هؤلاء إلا ان عدم الكفاءة لديهم، ووجود أيدي عاملة عن بعد كالهنود والفلبينيين العالمين من دبي بأسعار قليلة وبحرفية أكثر جعلت سوق المبرمج الفلسطيني مشلولا، كما يقول مدير شركة كودي تك للبرمجة أحمد أبو عمر، والذي اجمع على قوله مدير شركة وايرز للإنتاج الإعلامي نضال أبو دياب.

موظف البنك

وتعتبر هذه الفئة “الَمهَندَسة” شكلا والفارغة الجيوب بالغالب، حيث لا يتجاوز الراتب الشهري للمبتدئ منهم الـ 570 دولار أمريكي، على الرغم من الأرباح الهائلة التي تسجلها البنوك الفلسطينية.

الصيدلي

وعلى الرغم من اعتماد الطبيب على هذه المهنة بشكل كبير إلا ان البطالة في صفوف الصيادلة وخاصة الذكور كبيرة جدا، ولم تتجاوز رواتب المبتدئين الـ 486 دولاراً في أحسن الظروف.

معلم المدرسة

وبعد أن سجل قطاع التعليم نسبة بطالة زادت عن 43000 كادر عاطل عن العمل، وينتظر امتحان التوظيف على امل النجاح اولا ومن ثم إيجاد شاغر ولو كان بديلا ثانيا، فان الراتب الأساسي في الكثير من المدارس الخاصة لم يتجاوز الـ1500 شيكل اسرائيلي أي ما يعادل 397$ امريكي، وهو ما يتجاوز قيمة الحد الادنى للأجور وهو 1450 شيكل اسرائيلي ب50 شيكل فقط أي ما يعادل 13 دولاراً أمريكي.

طبعاً الأرقام أعلاه لا تشمل قطاع غزة

المصدر :محمد علوان – الحدث

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.