معلمة من قلقيلية تنافس على لقب أفضل معلمة في العالم

       

رام الله- رام الله مكس

 

“تنمية التفكير الناقد عند الطالبات والقدرة على التحليل وتعزيز ثقتهن بأنفسهن” هي معالم مبادرة المعلمة المبدعة سوزان ابو صالح من مدرسة بنات الشارقة الاساسية في محافظة قلقيلية، والتي تنافس على لقب أفضل معلمة في العالم.

سوزان ابو صالح تم اختيارها من افضل 50 معلم ومعلمة متميّزة على مستوى الوطن، نظرا لكم ونوع ابداعاتها التربوية، ومبادرتها ” ثقتي بنفسي سبب نجاحي”، واستطاعت ابو صالح ان تقدّم نفسها بقوة لدى لجان التحكيم على المستوى الوطني، واستطاعت التأهل للمرحلة الثانية، واختيارها من ضمن افضل 18 معلم ومعلمة على مستوى الوطن، تمهيدا للمنافسة الاكبر .

المعلمة سوزان ابو صالح اشارت الى انها تملك الطموح والحافزية والاستعداد لمواصلة المسيرة وشق طريق النجاح والتمايز ورفع اسم فلسطين عاليا في سماء الابداع التربوي على مستوى العالم، رغم كل الظروف التي عاني ومازال يعاني منها الشعب الفلسطيني، الا ان الأمل والطموح قائم، ومبني على ارادة حديدية متكأة على انجازات في الميدان التربوي احدثت تغييرا نوعيا في العملية التعليمية.

واضافت أبو صالح بان مبادرتها تضنت عدة محاور ومجالات متكاملة، منها محور تعليمي وتثقيفي يتضمن استخدام الأساليب الحديثة في التعليم : مثل أسلوب حل المشكلات والتعلم النشط والتعلم عن طريق العصف الذهني والتعليم التعاوني والتعلم بالمشاريع، ومحور إبداعي يتضمن تنمية التفكير الناقد عند الطالبات والقدرة على التحليل وتعزيز ثقتهن بأنفسهن من خلال إشراكهن في عدة أنشطة ومشاريع مثل فن المناظرة الطلابي، المشاركة في مسابقة الخطابة والكتابة الإبداعية، إعداد تقارير وأبحاث.

كل هذه الأنشطة عملت على غرس حب المدرسة في نفوسهن وبث الثقة بالنفس وحب العمل الجماعي وعزز ثقة الطالبات بأنفسهن وبث فيهن روح المنافسة، بالإضافة لمحاور بيئية واجتماعية، ودمج الطالبات من ذوي الاعاقة، بالإضافة الى دمج تقنيات التعليم الحديثة ومخرجاتها التقنية، وشكرت ابو صالح ادارة مدرسة بنات الشارقة الاساسية ومديرية التربية والتعليم على الدعم والتعزيز على مدار مسيرتها في العمل التربوي.

منى داود مديرة مدرسة بنات الشارقة الاساسية اشارت من جانبها الى ان جوانب الابداع والتميّز لدى المعلمة سوزان ابو صالح انعكست على مجمل العملية التعليمية وعلى واقع المدرسة والمجتمع المحلي، وعلى نسبة التحصيل لدى الطالبات، وخلقت حالة من الحيوية والنشاط والحافزية لدى الطالبات، واستطاعت مبادرتها ان تترك اثرا واضحا على كافة محاور العملية التعليمية، واضافت دود بانه يوجد كم ابداعات لدى المعلم الفلسطيني تنافس المستويات العالمية وبحاجة الى ابراز وصقل ومتابعة.

lkbvfdv-ggg

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.