“بحبك بس عندي كرامة” – رام الله مكس
الأحد , 23/07/2017 , 11:34 مساءً

“بحبك بس عندي كرامة”

العنوان بالشريط السفلي      

رام الله مكس

“تزوجت أنا وتالا وأخيراً الحب الكبير جمعنا مرة ثانية غصب عن الكل، بس الإشي الغريب إني مو مبسوط معها”.

“كنت أحب بنت بس أهلي ما وافقوا عليها، وأهلها كمان ما وافقوا اضطرينا نترك بعض..
بتذكر وقتها كنت أحبها بطريقة خيالية..
بعد عناد أهلها وأهلي تزوجت بنت تانية ما بحبها، بالخطبة كنت مش طايقها وبحاول أهضمها لخطيبتي، بس ما قدرت، كان في إشي دائما بخنقني وبذكرني بحبيبتي تالا..
كنت أتصل عليها دائما وبنص الليل أتذكرها وأنخنق..
هي كمان كانت هيك، كانت رافضة تتزوج حدا غيري، بس لما شافتني خطبت وافقت وتزوجت واحد ثاني..

إجا يوم عرسي، كنت مش طايق مرتي، شفتها كيف دائما بتجهز بحالها وكيف بتهمها صحتي لإني كنت مريض، كانت حنونة معي كثير، بس أنا مش بإيدي بكرهها!
اه إذا حكيت هيك ما ببالغ..
أول أيام بعد الزواج كنت أطلع أسهر مع صحابي للصبح وأرجع ألاقيها سهرانة أبهدلها وأنام..
كانت تضل تحكيلي إنها بتخاف علي وإنها بس بدها أطمنها..
كنت بعاملها معاملة بشعة كثير، لأنه تالا ماخدة كل تفكيري..

والحب إلي بينا صعب ينتسى..
مع هيك مرتي اتحملتني وما قصرت معي بأي شي، وأول مرة حملت فيها بدل ما أنبسط، عملت طوشة معها، مع هيك ضلت صابرة عمعاملتي إلي بتخزي..
ولما إجانا أول ولد، حملته وحسيت بشعور غريب، هاد ابني، كانت تعبانة ومع هيك تكابر عحالها..
بيوم من الأيام كنت أحكي مع تالا، مسكتني بحكي معها..
حكتلي مين هاي؟
قلتلها بكل وقاحة حبيبتي ورح أتزوجها!
صارت تبكي وتحكيلي: طيب ليش تزوجتني؟ أنا اتحملت كل شي معك، معاملتك البشعة وتصرفاتك وما بغلط ولا بعمل أي شي يزعلك..
وإنت دائما تزعلني!
حكتلها ببرود الحق عأهلي ما وافقوا يزوجوني ياها..
وهي لإنها بتحبني تطلقت وأنا بدي أتزوجها! وما رح طلقك..
طلعت وقتها من البيت ورحت أشوف تالا، كانت قاعدة ومبسوطة ولما حكتلها إني بدي أتزوجها طارت من الفرحة، ورجعت عالبيت لقيت مرتي حردانة وتاركتلي البيت.. اتصلت عليها قلتلها: خليكي عند أهلك ما بتلزميني، حكتلي الفرق بيني وبينك إني انا بحبك وعندي كرامة بس.. وسكرت الخط..
تزوجت أنا وتالا وأخيرا الحب الكبير جمعنا مرة ثانية غصب عن الكل، بس الإشي الغريب إني مو مبسوط معها، حياتنا كلها مشاكل، بروح عالبيت بلاقيها نايمة ومو مشتغلة شي، بطلع من البيت بتعملي ألف مشكلة؛ عالطالعة والنازلة تتطلب مني شغلات..
صرت أتذكر زوجتي الأولى كيف كانت حنونة معي، كيف كانت قنوعة وما تطلب شي، كيف كانت تهتم فيي، عرفت إني غلطت بهالقرار وإني ظلمتها..
رحت عبيت أهلها أرجعها، ما وافقت، عرفت إني خسرتها للأبد؛ وبعد مدة اتطلقنا أنا وتالا، لإنه للحياة معها مستحيلة واكتشفت إني خسرت حب حياتي الحقيقي إلي هي كانت نصيبي من الأول..

قصة حقيقية، بنفكر إنه الناس إلي بنحبهم هم إلي بس بستاهلوا حبنا، وبنظلم الشخص الثاني إلي انكتبلنا، يمكن ربنا يحرمنا من حدا بنحبه ليعطينا حدا أحسن منه بكثير، حدا بحب عنجد ومناسب لإلنا، لإنه مش دائما قرارتنا هي الصح ..
ولكل رجال متزوج وعنده زوجة صاينة بيته وولاده، تفكرش بغيرها، وبدل ما تعاملها كإنها جارية عندك لإنك بتحب وحدة ثانية، حبها هي ورح تعطيك كل السعادة ومش رجولة إنك تخونها”.

الكاتبة: هديل قاسم