اتساع إضراب الأسرى رغم ضغوط الاحتلال لكسره – رام الله مكس
الجمعة , 20/10/2017 , 11:52 صباحًا

اتساع إضراب الأسرى رغم ضغوط الاحتلال لكسره

       

رام الله- رام الله مكس

 

دخل الإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه نحو 1500 أسير فلسطيني يومه الرابع على التوالي، بانضمام عشرات الأسرى المرضى، للمطالبة بتحسين ظروفهم الاعتقالية، رغم ممارسة الاحتلال ضغوطًا لكسره.

وأكد محامي “هيئة شؤون الأسرى” كريم عجوة انضمام عدد من الأسرى المرضى والأسيرات الفلسطينيات، لإضراب الكرامة الذي يخوضه الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي.

وقال  عجوة في بيان إن “حالات مرضية عديدة انضمت للإضراب المفتوح عن الطعام”، موضحا أن “العديد من الحالات المرضية في سجن عسقلان التحقت بالإضراب، ومنها: سعيد مسلم وعثمان أبو خرج وإبراهيم أبو مصطفى وياسر أبو ترك ونزيه عثمان، وهي من الحالات المرضية الصعبة”.

وأشار إلى أن “معاناة الأسرى المرضى والإهمال الطبي المتعمد دفعت الأسرى المرضى إلى المشاركة بالإضراب ما يشكل خطرا كبيرا على صحتهم وحياتهم في ظل إجراءات تعسفية وإذلال بدأت تقوم بها مصلحة السجون ضد المضربين”.

وأكد المحامي عجوة الذي زار الأسرى في سجن عسقلان أن “إدارة السجن سحبت جميع الأغراض من غرف الأسرى المضربين، بما في ذلك الأدوات الكهربائية، ولم تبق أي شيء”.

الأسرى والإضراب
وعن أوضاع الأسرى داخل السجون، قال محامي هيئة الأسرى، إن “الأسير لم يبق معه سوى 3 بطانيات وغيار واحد ومنشفة وفرشاة أسنان، وإن إدارة السجون تتعمد تفتيش الأسرى عراةً، ونقلهم وعزلهم بهدف إرهاقهم وإذلالهم.

وأضاف أن الأسرى المرضى هددوا بالامتناع عن تناول الدواء إذا لجأت سلطات الاحتلال إلى استخدام أسلوب التغذية القسرية لإرغام الأسرى على كسر الإضراب. وعبّر الأسرى عن تصميمهم على مواصلة الإضراب حتى تحقيق جميع مطالبهم الإنسانية.
اقتحام سجن عوفر
من جهة أخرى ذكرت مصادر حقوقية فلسطينية، أن وحدات السجون المسماة “اليماز”، اقتحمت اليوم الأربعاء، القسم رقم (14) في سجن “عوفر” غربي رام الله (شمال القدس المحتلة)، وفتشته بشكل واسع.

وأوضحت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين”، “أن قوات القمع حطمت مقتنيات الأسرى، خلال الاقتحام الذي استمر لعدة ساعات”.

ومن الجدير بالذكر، أن الأسرى الفلسطينيين بدأوا أمس الأول 17 من أبريل الجاري (يُصادف يوم الأسير الفلسطيني) إضرابًا عن الطعام؛ احتجاجًا على انتهاكات إدارة سجون الاحتلال بحق المعتقلين.

ويهدف هذا الإضراب لتحقيق عدد من حقوق الأسرى، أبرزها: إنهاء سياسة العزل والاعتقال الإداري، إضافة إلى المطالبة بتركيب تلفون عمومي للأسرى الفلسطينيين، للتواصل مع ذويهم، و مجموعة من المطالب التي تتعلق بزيارات ذويهم، وعدد من المطالب الخاصة في علاجهم ومطالب أخرى

وتحتجز “إسرائيل” 6500 معتقل فلسطيني موزعين على 22 سجنا، ومن بينهم 29 معتقلا مسجونون منذ ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية في 1993.

ومن بين المعتقلين 57 امرأة، ومن ضمنهن 13 فتاة قاصرًا، حسب بيانات نادي الأسير الفلسطيني، ويخضع للاعتقال الإداري منهم 500 معتقل.