ما قِصَة “خَلِية طوباس” ؟

         

طوباس- Ramallah mix

زَعَمَت الإذاعة الإسرائيلية العامة عبر موقعها الإلكتروني، مساء اليوم الثلاثاء، أن أجهزة الأمن الفلسطينية اعتقلت خلية مُسَلحة تابعة لحركة الجهاد الإسلامي كانت تُخَطِطُ لتنفيذ عمليات ضد جيش الاحتلال. 

وذكرت الإذاعة أن الخلية وهي من محافظة طوباس شمال الضفة الغربية، خططت لتنفيذ عمليات عسكرية ضد الجيش الإسرائيلي، فيما لم تُفصِح عن تفاصيلها.

وَنَسَبَت الإذاعة إلى مصدر فلسطيني القول “الخلية تألفت من ستة نشطاء وَضُبِطَ بحوزتها خزان غاز ومتفجرات لاستعمالها لصناعة عبوة ناسفة جانبية، وأسلحة قتالية وقنابل يدوية وعبوات محلية الصنع”.

بدروه نفى المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري، في حديث صحفي علمه بما تناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية بهذا الخصوص، مشددا أن وسائل الإعلام الإسرائيلية هي مصادر غير موثوقة، وهدفها أن تُحدِثَ بَلبَلةٍ في الساحة الداخلية الفلسطينية.

وفيما لم تُعَلق حركة الجهاد الإسلامي على الخبر، رفض مسؤولون إسرائيليون تأكيد أو نفي الأمر، غير أن مسؤولا في جهاز المخابرات الداخلية (شين بت) قلل من شأن أي انطباع يعطيه التقرير بأن الرئيس عباس يخدم المصالح الإسرائيلية، حسبما نقلت وكالة “رويترز”.

وقال المسؤول مشترطا عدم الكشف عن هويته “عندما تتخذ السلطة الفلسطينية إجراءات لإحباط هجمات فهي لا تفعل ذلك حبا بإسرائيل.”

وأضاف “لو حدث مثل هذا الهجوم حينها ستضطر القوات الإسرائيلية إلى دخول المدن الفلسطينية والسلطة لا تريد ذلك.”