تسببت بموت طفلتيها لتتسكع مع أصدقائها

       

رام الله مكس

تركت الأم المراهقة أماندا هوكينز(19 عامًا) من منطقة كير في ولاية تكساس، طفلتيها براين وأديسون لليلة كاملة، متجاهلة بكاءهما الشديد لساعات، وكانت الطفلتان فاقدتي الوعي في الوقت الذي أرسلتهما فيه إلى المستشفى، وظل الموت يخيم عليهما وذلك بعد مضي يوم كامل، على حبسهما في السيارة.

وفي تصريح للشريف، هير هولزار، أفاد فيه: “إن هذه أكثر قضية مروعة يتعرض فيها طفل للخطر قد رأيتها خلال 37 سنة من تطبيق القانون”، بحسب “الديلي ميل”.

وتركت الأم الشابة الطفلتين من الساعة الـ 9 مساء يوم الثلاثاء وحتى ظهيرة يوم الأربعاء، بينما أخذت تتسكع مع صديق شاب في الـ 16 من عمره، بالإضافة لآخرين في منزل قريب، حيث تجاهل الجميع الطفلتين، على الرغم من أن الشاب نام في السيارة لبعض الوقت.

وأرادت هوكينز ألا تبلغ عن الموضوع عندما وجدتهما في اليوم التالي، وذلك خوفاً من المشاكل.

وفي يوم الخميس استطاع صديقها إقناعها بأن الطفلتين بحاجة إلى رعاية طبية، فأرسلتهما إلى مركز بيترسون الطبي الإقليمي في كيرسفيل، إلا أن حالتهما السيئة استدعت نقلهما إلى مستشفى الجامعة في سان أنتونيو، التي تبعد مسافة أكثر من ساعة بالسيارة ، وقد توفيت الصغيرتان بعد عدة ساعات من وصولهما.

وأخبرت هوكينز الأطباء أنهما قد فقدتا الوعي بعد أن تنشقتا الأزهار في المنتزه المحلي، إلا أنها اعتقلت بعد التحقيق في الموضوع، ووجهت إليها تهمتا عدم المسؤولية، وتعريض الأطفال للخطر، مع احتمال زيادة التهم بسبب موت الصغيرتين، وقد تواجه عقوبة تصل إلى السنتين حبساً إذا وجدت مذنبة.

وصرحت ميريام دافيس، وهي صديقة هوكينز منذ المدرسة الإعدادية لقناة “كسات 12″، أنها لاحظت سوء رعاية الأم للطفلتين، وهي نادمة لأنها لم تتصل بخدمة رعاية الأطفال، حيث قالت: “لقد ترددت كثيراً لأنني لم أرد للطفلتين أن تكونا ضمن البرنامج، ولكنني لم أكن أتوقع أن تموتا”.