
رام الله مكس- ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية لمعاريف أن الجيش الإسرائيلي يعتزم استدعاء آلاف جنود الاحتياط خلال الأيام المقبلة، ضمن أوامر استدعاء طارئة، تمهيدًا لتوسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وأوضحت المصادر أن هذا الاستدعاء يأتي في ظل إعلان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو نيته احتلال قطاع غزة.
وفي السياق، أشارت المصادر إلى أن الجدول الزمني للجيش بشأن خطة العمليات في غزة لا يتوافق مع توقعات القيادة السياسية الإسرائيلية، وهو ما يعكس وجود فجوة بين الضغوط السياسية ومقدرة الجيش على التنفيذ الميداني.
وبحسب التقديرات، فإن هذا التباين قد يؤدي إلى تأخيرات في تنفيذ الخطط العسكرية ويزيد من تعقيد مهمة السيطرة على القطاع.
ويأتي ذلك في وقت يحذر فيه محللون سياسيون وعسكريون من أن الاحتلال الكامل لغزة قد يتحول إلى عبء استراتيجي على إسرائيل، نتيجة المسؤوليات المدنية التي ستُلقى على الجيش تجاه السكان المحليين، واستنزاف قوات الاحتياط، بالإضافة إلى تزايد عمليات المقاومة التي قد تواجهها القوات الإسرائيلية في حال نفذت خطة التوغل الشامل.









