الآلاف من فلسطينيي 48 يتظاهرون ضد “قانون القومية”

       

رام الله- رام الله مكس
تظاهر عشرات الآلاف من الفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948، مساء السبت، وسط مدينة “تل أبيب”؛ احتجاجا على “قانون القومية” اليهودي.

ودعت للتظاهرة لجنة المتابعة العربية العليا للجماهير العربية داخل أراضي 48 (أعلى هيئة تمثيلية للعرب في الداخل المحتل).

وردد المشاركون في التظاهرة هتافات تؤيد رفضهم للقانون المذكور، من قبيل: “الشعب يريد إسقاط القانون”، “وحدة وحدة وطنية شوكة بحلق الفاشية”، “فليسقط قانون القومية”.

ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين، ولافتات تؤكد رفضهم للقانون، منها “هذا وطننا، هذا بيتنا”.

وشارك في التظاهرة، نواب عرب في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، ومسؤولون في لجنة المتابعة العربية العليا، والبلديات المحلية، ومتضامنون يهود يساريون.

وأفادت مصادر صحفية بأن عدد المتظاهرين تعدى 70 ألفًا.

وأعلنت شرطة الاحتلال “الإسرائيلي” إغلاق العديد من الشوارع بسبب التظاهرة الحاشدة.

والسبت الماضي، تظاهر مئات الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة في عدة مناطق متفرقة؛ احتجاجًا على القانون ذاته.

وأغلق عدد من المتظاهرين شوارع رئيسة في بلدة مجد الكروم ومناطق أخرى.

وأعقب ذلك اعتقال شرطة الاحتلال شبانًا منهم صحفيون قبل أن يطلق سراحهم بكفالة مالية.

ويعترف “قانون القومية” الذي أقر في 10 يوليو/تموز الماضي، بيهودية الدولة، ونص على أن “الحق في ممارسة تقرير المصير الوطني في الدولة الإسرائيلية، هو حصري للشعب اليهودي”.

وينص أيضًا على “خفض مستوى اللغة العربية أيضا من لغة رسمية إلى لغة ذات (وضع خاص)”.

وينتقد الكثير من الإسرائيليين اليهود القانون، منهم رئيس الاحتلال الحالي رؤوفين ريفلين، إضافة إلى أبناء الطائفة الدرزية.

ويبلغ عدد السكان العرب في الداخل المحتل 1.8 مليون نسمة تشكل نحو 21 بالمائة من إجمالي السكان (داخل الكيان الصهيوني)، حسب مكتب إحصاء الاحتلال.

وهؤلاء هم الفلسطينيون الذين بقوا في أراضيهم بعد احتلال “إسرائيل” لفلسطين عام 1948، وحازوا على جنسيتها غصبا.