الأتيرة: سنتوجه للانتخابات قريباً جداً ومساعٍ أوروبية لإيجاد حل بملف المقاصة

     

رام الله مكس-أكد عبد الإله الأتيرة، مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، أن التطبيع الأخير الذي جرى بين الإمارات العربية والبحرين وبين إسرائيل، هي مؤامرة حقيقية على الشعب الفلسطيني، ولتصفية القضية الفلسطينية.

وقال الأتيرة لـ”دنيا الوطن: “هذا لا يزيدنا إلا إصراراً على التمسك بثوابتنا الفلسطينية، وأن طريق النضال هو الطريق الوحيد تجاه دولتنا الفلسطينية”.

وأضاف: “لو كنت مفوضاً لما تقدمت بالمشروع لجامعة الدول العربية، فالحكام حالياً يأتمرون بأوامر الأمريكان ويخضعون لهم، والنتيجة كانت واضحة، أن الجامعة، أسقطت المشروع”، مشيراً إلى أن مجلس الوزراء، بتوصياته أوصى للرئيس محمود عباس، بسحب عضوية فلسطين من الجامعة العربية، حيث إن الرئيس هو المفوض بأخذ القرار، بما يراه مناسباً سياسياً.

ولفت الأتيرة إلى أن الجميع موحد في إطار القيادة الفلسطينية الموحدة، فتح وحماس والجهاد الإسلامي وكافة التنظيمات، لافتاً إلى أن الجميع، سيرى خلال الفعاليات القادمة، سواء الجماهرية أو الفصائل النضالية، حركة فتح وحماس والجهاد والشعبية والديمقراطية، ينضالون جنباً إلى جنب.

وأوضح، أن الاتفاق مع الجميع، استراتيجي، وخاصة في المسألة السياسية، فالجميع متفق، على الحل السياسي والنضال الشعبي، وأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد، منوهاً إلى أنه سيتم التوجه إلى انتخابات قريباً جداً.

وفيما يتعلق بإجراءات الحكومة الفلسطينية لمواجهة فيروس (كورونا) المستجد، أكد مستشار رئيس الوزراء، أن العالم كله يعاني من هذه الجائحة، والفلسطينيون شعب تحت الاحتلال، يتأثرون جداً بعدم السيطرة على الحدود.

وقال: “هذه قضية لن نستطيع أن نسيطر عليها، حيث إن الحكومة تبذل قصارى جهدها، ولكن القضية أصبحت الآن، قضية وعي المواطن، حيث إن هناك الكثير من مناطق الضفة الغربية، أصبحت الإصابة فيها مجتمعية، وليست إصابة بمنطقة محددة، والإصابات في تصاعد، وأناشد الجميع بعدم إسقاط النظام الصحي باستهزائهم بالفيروس، فعلينا أخذ الحيطة والحذر، ويجب تأجيل الأعراس لفترة أخرى، لنرحم آباءنا وأُسرنا”.

وفيما يتعلق برواتب الموظفين، أكد الأتيرة، أنه لن يتم التنازل عن القرار السياسي، الذي تم اتخاذه في شهر أيار/ مايو، قائلاً: “نحن في حل من كل اتفاقياتنا، ولكن هناك بعض المحاولات التي تجري من بعض الأوروبيين وغيرهم، لإيجاد صيغ معينة لصرف أموال المقاصة”.

وفي السياق ذاته، أكد أن الحق لا يذهب بالتقادم، وان غزة بالعيون، ولكن الميزانية الفلسطينية لا يأتي من غزة سوى 15%، وبالتالي لا يوجد نقود، ولكن الفترة المقبلة، سيتم تجاوز هذه الخطورة السياسية.