الإثنين:
2024-04-29

حملة "الفجر العظيم".. دعوات متواصلة لنصرة الأقصى وتحدي الاحتلال

نشر بتاريخ: 12 فبراير، 2020
حملة "الفجر العظيم".. دعوات متواصلة لنصرة الأقصى وتحدي الاحتلال

رام الله مكس:أطلق النشطاء والمغردون على مواقع التواصل الاجتماعي دعوات لتلبية نداء الأقصى في حملة الفجر العظيم في شهرها الثاني، ومؤازرة ومساندة المصليين في المسجد الأقصى بالقدس المحتلة والمسجد الإبراهيمي بالخليل.

وجاءت الدعوات تحت شعار “كلنا حماة الأقصى”، و”الأقصى مسؤوليتنا جميعا”، و”الأقصى بوصلة الأمّة وعنوان وحدتها”، لأداء صلاة فجر يوم الجمعة، الرابع عشر من شهر شباط/ فبراير الجاري. وانتشرت عشرات الدعوات في الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل، من أجل المشاركة في صلاة الفجر ضمن حملة “الفجر العظيم، وتركزت الدعوات في المساجد المركزية في المدن والبلدات الفلسطينية.

ولم تقتصر الدعوات على المساجد في فلسطين، بل تعدت الدعوات الحدود والحواجز والحصار، وانطلقت في البلاد والدول العربية، مثل تركيا والأردن والجزائر والمغرب، وعدد من الدول العربية والإسلامية الأخرى.

وأُطلقت الدّعوات في الوقت الذي تكثّف فيه سلطات الاحتلال من التنكيل بالفلسطينيين واستباحة المقدسات الإسلامية، أصعبها قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى المُبارك، وتفريغه من المصلين، حيث استهدفت أكثر من 100 فلسطيني بتلك القرارات بذريعة اتهامات مختلفة.

ومن المتوقع مشاركة آلاف المواطنين في حملة الفجر العظيم الجمعة القادمة، في المسجد الأقصى ومساجد الضفة الغربية وقطاع غزة عامة.

وأكد المواطنون أن حماية الأقصى من مخاطر التهويد والتقسيم تبدأ من تكثيف التواجد وتحدي إجراءات الاحتلال في المسجد، والتصدي لاقتحامات المستوطنين له.

وردت سلطات الاحتلال على حملة الفجر العظيم، بتصعيد هجمتها على المواطنين والمصلين، بالاعتقال والإبعاد، والاعتداء بالرصاص والضرب المبرح، واقتحام باحات الأقصى بعد صلاة الفجر، والاعتداء على المشاركين في الفجر العظيم، واعتقال العشرات منهم، حتى أن باعة الكعك والشاي والقهوة لم يسلموا من تنكيل الاحتلال.

وفي تصريحات صحفية، أوضح المربي سائد أبو بهاء أن “حملات ودعوات الفجر العظيم التي انتشرت مؤخرا في الضفة الغربية تندرج في إطار الصحوة الشبابية للتأكيد على عروبية وإسلامية المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي في الخليل”.

وقال أبو بهاء إن تلك الدعوات جاءت لتذكر الجميع أن دور المسجد يتعدى أداء العبادات، ليكون نقطة الانطلاق نحو ترسيخ الحقوق الوطنية والإسلامية على هذه الأرض المباركة من الأطماع الصهيونية في التهويد والسيطرة على مقدساتنا.

من جانبه، أشار الأستاذ ماجد حسن إلى أن من تأثير حشود المصلين لصلاة الفجر أصبحت مربكة لدولة الاحتلال، إذ تعتبر ظاهرة التي لم يألفها من قبل.

وأوضح حسن قائلا: “في تقديري، أن عمران المساجد، بأداء صلاة الفجر فيها، بالإضافة لكونها مجلبة للأجر والخير العميم، فإنها سبيل لإعداد جيل قد بدأ الخطوات الأولى في الانتصار على النفس، والانتصار على شهواتها”.

وأكد على أن عمران المسلمين من أهل فلسطين لمساجدهم في صلاة الفجر، وخصوصا المسجد الأقصى، سيصبح بلا أدنى شك سلاحا من أسلحة المقاومة المتعددة، والتي يقاوم بها أهل فلسطين الاحتلال الغاشم لأرضهم ومقدساتهم.

ويرى الأستاذ تامر سباعنة أن حملة الفجر العظيم أثارت جيش الاحتلال، ولذا فهو يضيق على المصلين ويلاحقهم ويمنع الحافلات التي تنقلهم للمسجد الأقصى، لأنه يدرك أنّ الفجر العظيم هي كسر لمشروع تقسيم الأقصى والسيطرة عليه.

وأكد سباعنة قائلا: “حملة الفجر العظيم هي في الحقيقة حملة النصر على أنفسنا وعلى عدونا بإذن الله، حملة الفجر العظيم لعلها فرصه لنا جميعا بأن تكون بداية التغيير في حياتنا والعودة لديننا ودعوتنا، هي فرصة للتغيير الايجابي وللعودة للمساجد”.

الكاتب والباحث المقدسي زياد ابحيص أكد على أن الفجر العظيم يرهب الاحتلال ويغيظه، حتى أن “جماعات الهيكل” الصهيونية باتت تستعد وتستنفر مع كل فجر جمعة، يستيقظ أعضاؤها قبل الفجر، ويراقبون عن كثب أحداث الأقصى، ويتابعون الأعداد بتمعن ويتمنونها لو تكون لهم.

وبيّن ابحيص أن جماعات الهيكل باتت تطالب نتنياهو بفتح الأقصى لهم يومي الجمعة والسبت ظنا منهم بأن أعداد المرابطين ستقِل بتواجدهم، وهذا ما لم يحدث حقيقة على أرض الواقع.

بدوره، قال رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في مؤسسة القدس الدولية في بيروت هشام يعقوب، أن حملة الفجر العظيم لا يجب أن تقتصر على الصلاة، فاقترح أفكارا بسيطة تحمل رسائل وقابلة للتنفيذ في سياق التفاعل مع الحملة، كإلقاء أئمة المساجد كلمة لا تتجاوز الدقيقتيْن بعد أداء صلاة الفجر حول واجب الأمة في نصرة الأقصى ويتم تصوير ذلك ونشره.

واقترح كذلك أن يلبس عددا من الشباب كوفيات فلسطينية في أثناء صلاة الفجر ويلتقطوا صورة بعد الصلاة، وإن أمكن أن ينشدوا أنشودة أو يتحدث أحدهم بكلمة أو يقسموا قسم نصرة الأقصى وينشروا ذلك، بالإضافة لقراءة القرآن وفتح البث المباشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

أسعار العملات
دولار أمريكي
دولار أمريكي
3.785 - 3.780
دينار أردني
دينار أردني
5.346 - 5.324
يورو
يورو
4.062 - 4.055
الجنيه المصري
الجنيه المصري
0.079 - 0.079
الإثنين 29 إبريل، 2024
الصغرى
العظمى
17º