صدمة إسرائيلية من إلغاء منتخب الأرجنتين مباراته في القدس

       

القدس المحتلة-رام الله مكس
أثار قرار منتخب الأرجنتين إلغاء مباراته المقررة مع المنتخب الإسرائيلي يوم السبت المقبل في مدينة القدس المحتلة صدمة في الكيان الإسرائيلي وخيبة أمل مما قالوا إنه “انجرار المنتخب وراء دعوات المقاطعة”.
ووجه غالبية الإسرائيليين جام غضبهم على وزيرة الرياضة ميري ريغيف واتهموها بأن محاولة استغلال الحدث سياسيًا أفشله في نهاية المطاف.
وكانت الوزيرة أصرت على عقد المباراة في إستاد “تادي” في القدس المحتلة، في حين اقترح المنتخب الأرجنتين عقد المباراة في إستاد “سامي عوفر” في حيفا بعيدًا عن التجاذبات السياسية أو تحويل المباراة لمناسبة سياسية.
وحاول رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي ثني الأرجنتين عن القرار واتصل بالرئيس الأرجنتيني وطلب منه العمل على إتمام أمر المباراة إلا أن فرص الاستجابة ضعيفة.
وذكرت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية أن قرار المنتخب الأرجنتين اتخذ قبل أيام بعدم المجيء إلى “إسرائيل” بعد استغلال المباراة إسرائيليًا ومحاولات تحويلها لحدث سياسي وإظهار الأمر كما لو كان اعترافا أرجنتينيا بالقدس “عاصمة لإسرائيل”.

في السياق، قالت صحيفة “أوليه” الأرجنتينية إن هناك ضغوطاً كبيرة تعرض لها منتخب الأرجنتين منذ الإعلان عن المباراة، وخاصة إذا خاضها في القدس.

وأثارت هذه المباراة رد فعل غاضب، وكبير من قبل الفلسطينيين، والمناصرين من كل مكان للقضية الفلسطينية، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الفلسطينيين هددوا بتقديم طعن في طلب الأرجنتين لاستضافة مونديال 2030 في حال خاضوا المباراة في القدس.

وكان الرئيس الأمريكي أعلن في ديسمبر 2017 قرارًا بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للاحتلال، ونقل السفارة إليها من “تل أبيب” وهو الأمر الذي تم في 14 مايو الماضي، وسط رفض شعبي ودولي لمخالفته القوانين الدولية.